8 اقتراحات لتطوير مشاركة الحرفيين في عكاظ

الوطن

8 اقتراحات لتطوير مشاركة الحرفيين في عكاظ

  • 28 أغسطس 2016
  • لا توجد تعليقات

الطائف: نورة الثقفي

شهد سوق عكاظ العاشر نقلة تطويرية في مختلف المجالات التي يقدمها، إلا أن مشاركة الحرفيين في جادة عكاظ تبقى في حدود إطارها السابق، الأمر الذي يشغل بال المنظمين والمهتمين بالسوق الذين يفكرون في كيفية الخروج من قالب عرض الأعمال الحرفية أمام الزوار إلى إنتاجها وتسويقها وبيعها، وحول سؤال كيف يمكن تطوير مشاركة الحرفيين في جادة عكاظ؟ استطلعت “الوطن” آراء عدد من المشاركين والمهتمين بالسوق.

تطوير المهارات

تقول إحدى الحرفيات المشاركات في أعوام سابقة “أم سالم” “إن السوق أتاح العديد من الفرص للتعرف عن قرب على المستوى الإبداعي، وهو ما يضيف لنا خبرة ومجالا أوسع من أجل تطوير مهاراتنا الحرفية، ونتمنى أن يسهم في إكسابنا بعض المعارف حول الترويج التسويقي، والحرص على أهمية الاستفادة من تجارب الحرفيين والحرفيات”.

الجهل بفنون التسويق

تحدثت “أم عبدالعزيز”، حرفية شاركت قبل عامين بالسوق وفعاليات الجادة، فقالت، إنها في كل عام تستفيد من المشاركات الحرفية، ولكن يظل الحرفي يجهل الكثير من طرق تسويق البضاعة أو الحرفة، ولا نجد لجادة عكاظ دورا على جانب تطوير الحرفيين أو الرفع من قيمة منتجهم أو تسويقه وعرضه بالصورة الصحيحة التي تسهم في جذب زوار السوق، مشيرة إلى أن الحرفي يعتمد كثيرا على نفسه في الجادة وغيرها من الفعاليات التي يشارك بها الحرفيون والحرفيات في معرفة فن تسويق المنتج، أو ابتكار طرق تسويقية جديدة، تعتمد على التقنية، لأن أغلب الحرفيين من كبار السن، وليس لديهم علم بالتقنية ومواقع التواصل، وهذا يمثل عائقا جديدا في ظل التطور الهائل في مجال التقنية والمعلومات وطرق التسويق المختلفة، وأضافت أن كثرة زوار الجادة من السعودين والعرب والأجانب تعد مكسبا في حد ذاتها، ولكننا نظل دوما في حاجة إلى الدعم والتوجيه والمبادرات التي تلبي الاحتياجات.

الحرف والمناهج

أوضح الحرفي بالجادة “أبو أحمد”، أنه يود ربط الحرف التقليدية بصندوق للتنمية أو جمعية متخصصة بالحرف يتم دعمها من خلال هذا الصندوق، وقال إن هناك حرفيين يدفعون من جيوبهم من أجل إخراج منتج معين من حرفهم، متسائلا عن أسباب غياب الدعم، ودور المؤسسات التعليمية تجاه هؤلاء الحرفيين، فالمناهج بعيدة تماما عن التعريف بالتراث والحرف والمهن القديمة التي كانت مصدرا للرزق يوما ما.

إبعاد المستورد

ترى “أم علي” أن الجادة ينبغي أن تخلو من كل ما هو مستورد من السلع والمطاعم، وتعتمد على الحرف التي يتقنها الحرفيون والحرفيات في جميع المجالات بدلا من غزو البضائع المقلدة جادة عكاظ. وأضافت أنها تود أن يكون هناك مصنع في جادة عكاظ يدعم الحرفيين، أو مؤسسات تساعد في تعليم من يهوى الحرف من الزوار طريقة العمل والتدريب، مع ضرورة توفير المواد الخام اللازمة لهذه الحرف ودعمها، سواء كانت محلية أو مستوردة وتجهيز الورش الفنية وتدريب الحرفيين المهرة، مع فتح أسواق محلية وخارجية وإقامة معارض وحملات تسويق دولية، ودعت إلى إحياء التراث الشعبي واستثماره لحمايته من الاندثار وتعريف الأجيال الجديدة بقيمته وتوعية المستهلك بالفرق ببن الأصلي والمضروب لأن التراث يمثل جزءا من الهوية السعودية العريقة.

الاقتراحات

تشجيع الحرفيين على الإنتاج الجديد والابتكار
استقطاب حرفيين لم يسبق لهم المشاركة بحرف جديدة
تدريب الحرفيين على تسويق منتجاتهم
منع المنتجات المستوردة من العرض في أجنحة الحرفيين
تحديد معايير واضحة لجائزة الحرفيين تشجع على الابتكار والتطوير
ربط الحرف التقليدية بصندوق للتنمية أو جمعية متخصصة بالحرف ويتم دعمها من خلال هذا الصندوق
إقامة مصانع تحت مظلة عكاظ لإنتاج الحرف اليدوية وتسويقها
إضافة دروس في مناهج التعليم

الرابط المختصر