40 محكماً يشاركون في تقييم الأعمال المتنافسة على جوائز سوق عكاظ

المسرحيـة

40 محكماً يشاركون في تقييم الأعمال المتنافسة على جوائز سوق عكاظ

  • 23 يوليو 2016
  • لا توجد تعليقات

قال أمين سوق عكاظ رئيس اللجنة الثقافية الدكتور جريدي المنصوري : أن جوائز سوق عكاظ باتت موضع عناية ومتابعة من مثقفي الوطن العربي نظراً لقيمتها المادية والمعنوية. موضحاً بأن اللجنة الثقافية للسوق استقبلت مشاركات المتنافسين على مدى 75 يوماً بدأت مطلع شهر جمادى الثاني وانتهت منتصف شهر شعبان. لافتاً إلى أن أكثر من 40 محكماً متخصصاَ يشاركون في تحكيم الأعمال المشاركة، وشهدت تنافساً بين أكثر من 500 مشارك من مختلف الدول العربية، فيما بلغ مجموع قيمة الجوائز مليون وسبعمائة ألف ريال.

“شاعر عكاظ”

 وبين د. المنصوري أن جائزة شاعر عكاظ والتي تعد الجائزة الأشهر والبالغ قيمتها (300 ألف ريال) مرت بعدة مراحل، بدأت باستلام الأعمال ثم فرز المشاركات واختيار الأعمال التي انطبقت عليها الشروط من قبل اللجنة العلمية، قبل أن يتم ارسالها إلى ستة محكمين من السعودية، ومصر، والسودان، والأردن، وسوريا (ثلاثة محكمين للقصائد، وثلاثة محكمين للدواوين) مضيفاً أن المحكمين يقومون بإعداد تقاريرهم الخاصة وإرسالها للجنة العلمية التي تقوم بمراجعتها واختيار المرشح الحاصل على أعلى درجة من بين المتقدمين.

“شاعر شباب عكاظ”

وقال إن جائزة شاعر شباب عكاظ والبالغ قيمتها (100 ألف ريال) تمر بنفس الآلية التي تتم لجائزة شاعر عكاظ بيد أن ثلاثة محكمين هم من يقيّمون الأعمال ويضعون درجات لكل عمل ثم تبعث للجنة العلمية التي تختار المشاركة التي حازت على أعلى درجة.

“لوحة وقصيدة”

وذكر بأن جائزة لوحة وقصيدة والتي تبلغ قيمتها (100 ألف ريال) هي جائزة ذات مراكز، حيث يحصل صاحب المركز الأول على (50 ألف ريال)، والثاني على (30 ألف ريال) والثالث على ( 20 ألف ريال)، مشيراً إلى أن عملية التحكيم تتم وفق الخطوات التالية: الإعلان في وسائل الإعلام، ثم استقبال صور الأعمال من المتسابقين في المرحلة الأولى، ثم تعرض الصور على لجنة الفرز المكونة من ثلاثة محكمين من الداخل مع رئيس لجنة مسابقة لوحة وقصيدة، وبعدها يتم إشعار أصحاب الأعمال المختارة لمرحلة الفرز بإرسال أصول الأعمال إلى مقر جمعية الثقافة والفنون بالطائف، وهي الخطوة التي تسبق ترشيح لجنة التحكيم النهائي. مضيفاً بأن عرض الأعمال على لجنة التحكيم يتم عبر استعراض اللجنة لكامل الأعمال لوحات وقصائد، ثم يقوم كل محكم باختيار أفضل عشرين لوحة، ثم يقوم كل محكم باختيار أفضل 10 من اللوحات المختارة في المرحلة السابقة، ثم يقوم جميع المحكمين باختيار أفضل 10 أعمال، على أن يتم ترتيب الأعمال العشرة من الأول إلى العاشر، بعدها يتم الاقتصار على الأعمال الستة الأولى للتنافس على المراكز الاُوَل حسب الترتيب.

“جائزة الرواية”

وأوضح بأن الجائزة الجديدة لهذا العام وهي جائزة الرواية والبالغة قيمتها (100 ألف ريال) خضعت لمعايير مهنية دقيقة من خلال ثلاثة محكمين، حيث يقومون بوضع الدرجات لكل عمل ثم تبعث للجنة العلمية التي ترشح صاحب أعلى درجات.

“الخط ” و “التصوير”

أما عن جائزتي الخط العربي والتصوير الضوئي والبالغ قيمة كل واحدة منها (100 ألف ريال) توزع كل جائزة على 3 مراكز؛ فقال بأن عملية الاختيار تمر بعدة مراحل قبل أن تقوم لجنة مشكلة من قبل وزارة التعليم بعقد اجتماعات لجان التحكيم بالطائف بحضور أمين سوق عكاظ ومدير عام تعليم الطائف لفرز المشاركات وترشيح الفائزين.

“رائد الأعمال” و”المبتكر”

ولفت د. المنصوري أن جائزتي رائد أعمال عكاظ ومبتكر عكاظ والبالغ قيمتيهما (300 ألف ريال) بواقع (200 ألف ريال) للفائز بالجائزة الأولى و(100 ألف ريال) للفائز في الجائزة الثانية شارك فيها 70 مرشحاً ومرشحة، وقد جرى تحكيم الأعمال من قبل 12 خبيراً من القطاعين العام والخاص.

“الحرف اليدوية” و”الفلكور الشعبي”

وعن جوائز الحرف اليدوية والبالغ قيمتها (500 ألف ريال)، أوضح بأن عملية اختيار الأعمال الفائزة والتحكيم فيها تتم وفق 10 معايير فنية  تشرف عليها الهيئة العامة للسياحة والآثار، أما جائزة الفلكور الشعبي؛ فهي خاصة بمحافظات منطقة مكَّة المكرَّمة، ويتم الترشيح للمشاركة عبر المحافظات بالتنسيق مع أمين سوق عكاظ ورئيس لجنة الفنون الشعبيَّة حسب الشروط المبلغة لهم في هذا الشأن، حيث تتنافس الفرق الشعبيَّة المقدِّمة للعروض على الفوز بجائزة سوق عكاظ للفلكلور الشعبي مع ملاحظة ألا يكون اللون أو العرض المقدَّم للمسابقة قد فاز بجائزة سوق عكاظ في الأعوام الثلاثة الماضيـة، وتتكون لجنة التحكيم من ثلاثة أعضاء من أصحاب المعرفة والخبرة في هذا المجال، ويتم اختيارها من قبل رئيس لجنة الفنون الشعبيَّة وتتم الموافقة عليها من أمانة سوق عكاظ. مبيناً بأن هاتين الجائزين يتم الإعلان عن الفائزين بهما خلال فعاليات السوق.

الرابط المختصر