شاعر شباب عكاظ

1-21

شاعر شباب عكاظ

  • 13 يوليو 2016
  • لا توجد تعليقات

هذه الجائزة مخصصة للشعراء الشباب، وتهدف إلى تشجيع الشعراء الشباب بالمملكة العربيَّة السعوديَّة وبث روح التنافس بينهم. ويشترط للمتسابق أن يقـدِّم الشاعر نصـاً شعرياً باللغـة العربيَّة الفصيحة يحمل رؤية وتشكيلا ومضموناً جيداً، ولا تقبل مشاركة من فاز بالجائزة في الأعوام الماضية، و أن لا يكون هذا النص قد حصل به صاحبه على جائزة من قبل، و أن يرفق الشاعر ديوانه إن وجد، أو مجموعة من قصائده التي سبق له نشرها أو المشاركة بها والمدعومة بتوصية الجهة التي ترشحه للمنافسة على الجائزة، وأن لا يتجاوز عمر المتسابق ثلاثين عاماً.

وتبلغ قيمة الجائزة مائة ألف ريال، ويتم الترشيح من الأندية الأدبيَّة والمؤسسات الثقافيَّة والتعليميَّة، وترفق توصية الجهة التي تتولى الترشيح، وموافقة الشاعر على الترشح للجائزة، كما ترفق مع النص الشعري سيرة ذاتيَّة للشاعر، مع صورة الهويَّة، وصورة شخصيَّة، وعنوانه ورقم هاتفه.

 

الفائز بالجائزة: 

(1437هـ 2016م) خليف بن غالب الشمري (السعودية)

1

نص القصيدة: 

حزن صعلوك متأخر !   «رسالة إلى الشنفرى»

خليف الغالب

«أقِـمْ صدورَ» المنايا لستُ ندمانـا

«قد حُـمّت» الأرضُ أشواقاً لموتانـا!

ضاقتْ دوربٌ من الأحلام نعرفها

وأسفرَ الموتُ في هزلى مطايانا

«قد كان ما كان إن صدقاً وإن كذِباً»

لن يتعبَ القلبُ في تفسير ما كانا!

مُشرّدونَ على الماضي، بطولتُنا:

أحزانُـنَـا..

وبقايانـا: بقايـانا!

مُسافرون .. بلا بابٍ يودّعـنا..

نودُّ أن نجعل التاريخَ مأوانا!

إنا صعاليكُ هذا العصرِ يا أبتي

أجسامنا ذبُـلَـتْ.. شَحّـتْ عطايانا!

نُصادق الورقَ المحمومَ..

نسرقُـهُ .. همّاً

ونُهـديهِ.. ما أقسى هدايانا!

يا سيّدَ الأزْد.. شِعري لا يطاوعني

أفِق! نريدُ لهذا الشِـعر  عِصياناً..

أفِقْ.. فقلبُ الليالي راجفٌ..

وأنا طفلٌ

وصِدقي غدا زُوراً وبهـتانا !

والأهلُ بالسِّرِ ساروا.. ما وَفَــوا لـدَمِي

والصّحبُ ضلُّوا , ووقتُ الوعي ما حانا

في صُحبةٍ من وُرَيـقاتٍ .. وأسئلةٍ

وحزنِ روحٍ تمطّى الأرضَ حيرانا

نسـير نحو المتاهات التي هرَبتْ

منّا.. ونمضي إلى المجهول: إخوانا

جراحنا يا أبي تبكي .. وتلعـنُـنَا

وأهلنا لم يسيروا في قضايـانا

إذا نظرنا إلى المرآةِ.. أخجلَـنا

أنّ الوجوهَ انزوت عنها مرايـانا!

من دمعنا تأخذُ الآدابُ كُحلتَـها

وتـــبتـني ناطــحــاتٍ من زوايـانــــا!

ماذا عن الحبّ؟! هل مازلتَ تسألني؟!

قد فارق الحبُّ .. إنساناً وأزمانا

بالأمس جاءت من التاريخ عاشقةٌ

رأت بلُمعـة هذي العين.. أحزاناً

قالت أيبكي شبيهُ الصخر؟

قلتُ لها:

في ذمّـة الحزن يبكي الصخرُ أحياناً!

«لا أرضَ في الأرض».. تسقينا وتحضُنـنَا

لا قلب لـلقلب.. كي تسمو خطايانا..

نمضي على العهـد علّ الموت ينـقذُنا

في صُحبة الليل.. نُذكي نار نجوانـا..

«نسـتفُّ تُربةَ أرضٍ» أنبتَـتْ وطناً

كي يُنبِـتَ الجسدُ الصعلوكُ: أوطاناً !

ليتَ الصعاليكَ فجراً غادروا حَـدَقي

أو ليتَ عهدَ ليالي الـودِّ .. ما هانا

أواهُ ! كمْ “ليت” نرجوها : فتصفعنا

ظُـلماً .. فليت الذي قد كان : ما كانا !

2

(1436هـ 2015) حسن طواشي (السعودية)

(1435هـ 2014م) علي الدندن (السعودية)

(1434هـ 2013م) حيدر العبدالله (السعودية)

(1433هـ ـ 2012م) إياد حكمي (السعودية)

(1432هـ ـ 2011م) حجبت الجائزة

(1431هـ ـ 2010م) ناجي علي حرابا (السعودية)

(1430هـ ـ 2009م) أحمد القيسي (السعودية)

الرابط المختصر