تاريخ عكاظ

تاريخ عكاظ

 

سوق عكاظ .. ملتقى الحياة واستشراف المستقبل

بمباركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله، وحينما باشر صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مسؤولياته أميراً لمنطقة مكة المكرمة، تبنت إمارة المنطقة فكرة إحياء “سوق عكاظ” بعد انقطاع 13 قرناً؛ ليكون السوق أحد أهم مخرجات الاستراتيجية التنموية للمنطقة، حيث انطلقت أول دورة للسوق في عام (1428هـ2007م).

وتم تشكيل لجنة إشرافية على السوق مكونة من : أمارة منطقة مكة المكرمة، الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وزارة الثقافة والإعلام، وزارة التعليم.

  • تاريخ السوق:

image_1433898310يعد سوق عكاظ من أشهر الأسواق عند العرب قديماً، حيث كانت العرب تتوافد إلى هذا السوق في العشرين يوماً الأولى من أيّام شهر ذي القعدة. وتورد المصادر الأدبية بأن سوق عكاظ سمي بهذا الاسم لأنّ العرب كانوا يتعاكظون فيه أي يتفاخرون ويتناشدون الشعر فيما بينهم.

ومن أبرز مظاهر هذا السوق أنه كان مكاناً تباع فيه البضائع، وتنتشر فيه الآداب فقد كان الشعراء يتوافدون إلى هذا السوق من كلّ حدب وصوب ليلقوا قصائدهم أمام الناس بهدف التباهي والتفاخر؛ واستمر في عهد النبوة وصدر الإسلام أيام الخلفاء الراشدين وزمن بني أمية حتى سنة 129هـ، حيث ثار الخوارج ونهبوه، وقد تأثر سوق عكاظ بتوسع الدول الإسلامية وانتقال مراكز الحضارة من الحجاز إلى دمشق ثم بغداد، حيث المدن الكبيرة، وبدأت الحياة الجديدة في الشام والعراق ومصر تجذب الناس إليها مع الاهتمام بالفتوحات مما أضعف الحاجة لسوق عكاظ ودوره التجاري خاصة.

  • تجـارة وإعــلام وثقـافـة:

ولم يكن سوق عكاظ مكاناً ينشد فيه الشعر فحسب، بل كان أيضاً موسماً اجتماعياً قبائلياً له دوره السياسي والاجتماعي الكبير، فقد مثّل «عكاظ» لقبائل العرب منبراً ثقافياً إعلامياً يجتمع فيه شيوخ القبائل

image_1433898707

بعشائرهم، وتعقد فيه مواثيق وتنقض فيه أخرى، وفيه يتم تبادل الأسرى وافتداؤهم، والصلح وإنهاء العداوات وإعلان الأحلاف، كما كان السوق مضماراً لسباقات الفروسيَّة والمبارزة، وسوقاً تجارياً واسعاً تقصده قوافل التجار القادمين من الشام وفارس والروم واليمن، ومنتدى تطلق فيه الألقاب على الشعراء والفرسان والقبائل وغير ذلك، ومنبراً خطابياً تقال فيه الخطب، وينصت له الناس، ومجلساً للحكمة تحفظ فيه الحكم وتسير بها الركبان ويتمثل بها الناس ويرتاده الخطيب والشاعر، والبعيد والقريب، والمسافر والزائر، والخائف والآمن، والكبير والصغير، والطفل والشاب والشيخ والمسن من المعمرين. كان «عكاظُ» مسرحاً كبيراً يتسع لجميع الفعاليـات في الحياة العربيَّة. فكم من أحداث وقعت في هذا السوق، وسُجلت على صفحات التاريخ، وكم من مواقف شهدها «عكاظ» تؤكد زعامته لبقيَّة أسواق الجزيرة العربيَّة.

لقد كان سوق عكاظ بحق أكبر تجمع ثقافي وتجاري يُعقد في جزيرة العرب يطرح فيه الشعراء شعرهم، ويتبارى الخطباء بنثرهم، وتعقد اجتماعات في السياسة والاجتماع والأدب وتعرض فيه أنفس أنواع البضائع. وامتاز السوق بنوع من الترتيب المتميز، فقد كانت كل قبيلة تتخذ لها موقعاً من السوق، وغالباً ما تشرف على فعاليات ومجريات السوق شخصيَّة مرموقة من زعماء أو  وجهاء القبائل.

  • تاريخ انعقاد السوق:

اختلفت الروايات في تاريخ انعقاد السوق، فقالوا: «كانت العرب تقيم بسوق عكاظ شهر شوال، ثم تنتقل إلى سوق مجنـة، فتقيم فيه عشرين يوماً من ذي القعدة». وذكروا أنَّ الناس كانوا يخرجون إلى مواسمهم فيصبحون بعكاظ يوم هلال ذي القعدة، فيقيمون به عشرين ليلة تقوم فيه أسواقهم هذا هو الصواب. وقد كان لقيـام السوق في الأشهر الحُرُم أثر واضح في تأمين الطرق إليه.

 * الموقع الجغرافي :

يقع سوق عكاظ في مدينة الطائف درة المدن التاريخيَّة والسياحيَّة بالمملكة، حيث تتربع على قمم جبال السروات، وهي ذات طبيعة خلابة ومناخ معتدل وموقع متميز، تفتح مدينة الطائف ذراعيها في كل صيف لترحب زوارها ومصطافيها في كل عام تحت شعار «مرحباً تراحيب المطر».

  • المساحة والحدود :

يقع سوق عكاظ على سهول منبسطة يحيط بها عدد من الأودية والجبال على مساحة تُقدر بـ10.572.800م على بعد 45 كم شمال شرقي مدينة الطائف، ويحده من الجنوب الغربي جبل الأثيداء، ومن الجنوب الشرقي جبل العبلاء، ومن الشمال الشرقي جبل الحريرة، ومن الغرب وادي الأخيضر، وتسمى الساحة التي يقع عليها السوق «القانس»، وهي ملتقى للمتجهين إلى اليمن والعراق ومكَّة.

  • المناخ والتضاريس :

من أبرز خصائص السوق المناخيَّة اعتدال طقسه، الذي يتنقل ما بين الاعتدال والبرودة طوال العام، وتتراوح درجة الحرارة فيه بين 20 و30 درجة في معظم السنة، عدا فصل الشتاء، حيث تنخفض درجة الحرارة.

  • أهمية السوق الحالية:

حظي سوق عكاظ منذ إحيائه خلال السنوات الماضية باهتمام القيادة الرشيدة، منذ أن كان فكرة حتى انتقاله إلى حقيقة ملموسة تتطور عاماً بعد آخر على أرض الواقع، ليأتي اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز  –حفظه الله –  الذي يعد امتداداً لرعايته للمحافل العلمية والفكرية والأدبية والتراثية، وإيمانه العميق بأهمية بناء الإنسان السعودي المؤمن القوي، القادر على الرقي بوطنه ورفع رايته بين الدول، وتحقيق مجده بين الأمم والشعوب.

ويسجل التاريخ لخادم الحرمين الشريفين اهتمامه الدائم بالفكر والثقافة والعلوم والإبداع ورعايته للثقافة والمثقفين، والأدب والأدباء، والفكر والمفكرين، فضلاً عن عنايته بالماضي والتراث الوطني وتشجيعه للمحافظين عليه.

وتظافرت جهود الوزارات والهيئات والمؤسسات المشاركة في إعداده وتنظيمه، وحرص الأدباء والمثقفون والمفكرون على المشاركة في فعالياته والتنافس على جوائزه، وتوافد المواطنون والمقيمون على ارتياده والاطلاع من نافذته المفتوحة على آفاق الماضي والحاضر والمستقبل.

  • جوائز السوق:

أصبحت جوائز سوق عكاظ من أهم الجوائز منافسةً على مستوى الوطن العربي نظراً للقيمتين المعنوية والمادية لها، حيث تبلغ قيمة مجموع جوائزها مليون وسبعمائة ألف ريال، وتغطي مساحة واسعة من الإبداع

image_1433898616

الفني ابتداء من الشعر مروراً بالفن التشكيلي والخط العربي وانتهاء بالفلكلور، وهي اليوم موضع عناية واهتمام من المثقفين بل إنها أصبحت واحدة من أهم آمال وطموحات المبدعين في مختلف الأقطار العربية الذين ينتظرون موعد الإعلان عنها ليتسابقوا ويتنافسوا من أجل الحصول عليها كل في الفن الذي ينتمي إليه، وقد شارك نحو 3500 متسابق في جوائز السوق خلال العشر دورات الماضية من 20 دولة، ومواكبةً للتطوير تم استحداث ثلاث جوائز جديدة لهذا العام وهي جائزة الرواية وتعتبر واحدة من ثلاث جوائز للسرد، تقدم بالتناوب في سوق عكاظ، حيث الرواية ثم القصة القصيرة ثم السيرة الذاتية، في كل عام تقدم جائزة للسرد في واحد من تلك الفروع الثلاثة. ولأن سوق عكاظ لا يهدف إلى محاكاة الماضي فقط، بل استشراف المستقبل.

 كما أنَّه ليس تظاهرة للشعر وحده وإنَّما للثقافة والتجارة والتقنية، وانطلاقاً من هذه الرؤية تم تأسيس برنامج  (عكاظ المستقبل) حيث تم استحداث جائزتين ضمن البرنامج: الأولى لتشجيع ريادة الأعمال والثانية لتشجيع الابتكار، لتصبح عدد جوائز السوق عشرة جوائز وفقاً لما يلي:

  • جائزة شاعر عكاظ:

تهـدف مسابقة شاعر عكاظ إلى الاعتناء بالشعر العربي الفصيح، وتقدير الشاعر العربي المتميِّز، من خلال منحه وسام الشعر العربي ممثلاً في لقب «شاعر عكاظ .»وهذه المسابقة حقٌّ لكل شاعر من شعراء العربيَّة له إنتاج منشور من خلال المشاركة في المسابقة بنص شعري مميَّز باللغة العربيَّة الفصيحة وفق شروط محدَّدة، وتمنح لشاعر واحد، ولا تمنح مناصفة، وتتولى تحكيم الجائزة لجنة من النقاد العرب والمختصين في الدراسات الأدبية.

 ويشترط في المتقدِّم أن يكون له إنتاج شعري منشور باللغة العربيَّة الفصيحة، وأن يكون لهذا الإنتاج قيمة أدبيَّة تضيف جديداً للفكر الشعري، مع إرسال أربع نسخ من إنتاجه الشعري. وأن يتقدَّم المتسابق بقصيدة جديدة لم تنشر من قبل تمثّل تجربته بحيث تبرز مستوى شعريته وتكشف إمكاناته وقدراته الفنيَّة، التـي تؤهله ليحمـل لقب شاعر عكاظ، وهـذه القصيدة سـوف يتم تحكيمها وسيلقيها الشاعر في حفل الافتتاح في حال فوزه بالجائزة. وتقبل الترشيحات من الجامعات والمؤسسات الثقافيَّة والأدبيَّة الحكوميَّة والأهليَّة ذات الصفة الاعتباريَّة في الوطن العربي وخارجه.

كما تقبل طلبات المشاركة الفرديَّة لمن تنطبق عليهم الشروط. وللجنة التحكيم الحقُّ في استبعاد أي طلب لم يستكمل الشروط.

وتتم المفاضلة بجمع درجة تحكيم القصيدة مع درجة تحكيم الإنتاج الشعري ،وتتولى لجنة التحكيم تحكيم القصائد «العكاظيَّة» وتكون درجتها (50%) كما تتولى اللجنة تحكيم الإنتاج الشعري للشاعر ويكون له (50%) من الدرجة.

ويحصل الفائز على ما يلي: درع «عكاظ» ، بردة شاعر عكاظ، جائزة ماليَّة مقدارها ثلاثمائة ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى دعوته لحضور سوق عكاظ، وإلقاء قصيدته «العكاظيَّة» في حفل الافتتاح.

الفائزون:

(1437هـ- 2016م) محمد محمود العزام – الأردن

(1436هـ 2015م) هزبر محمود علي  – العراق

(1435 هـ 2014م) المنصف الوهيبي – تونس

(1434هـ 2013م عيسى جرابا – السعودية

(1433هـ ـ 2012م) روضة الحاج – السودان

 (1432هـ ـ 2011م)- قررت اللجنة الإشرافية حجب الجائزة

 (1431هـ ـ 2010م) شوقي بزيع – لبنان

(1430هـ ـ 2009م)  عبدالله السلامة – سورية

(1429هـ ـ 2008م) محمد التهامي – مصر

(1428هـ ـ 2007م) محمد الثبيتي – السعودية

  • شاعر شباب عكاظ:

هذه الجائزة مخصصة للشعراء الشباب، وتهدف إلى تشجيع الشعراء الشباب بالمملكة العربيَّة السعوديَّة وبث روح التنافس بينهم. ويشترط للمتسابق أن يقـدِّم الشاعر نصـاً شعرياً باللغـة العربيَّة الفصيحة يحمل رؤية وتشكيلا ومضموناً جيداً، ولا تقبل مشاركة من فاز بالجائزة في الأعوام الماضية، و أن لا يكون هذا النص قد حصل به صاحبه على جائزة من قبل، و أن يرفق الشاعر ديوانه إن وجد، أو مجموعة من قصائده التي سبق له نشرها أو المشاركة بها والمدعومة بتوصية الجهة التي ترشحه للمنافسة على الجائزة، وأن لا يتجاوز عمر المتسابق ثلاثين عاماً.

وتبلغ قيمة الجائزة مائة ألف ريال، ويتم الترشيح من الأندية الأدبيَّة والمؤسسات الثقافيَّة والتعليميَّة، وترفق توصية الجهة التي تتولى الترشيح، وموافقة الشاعر على الترشح للجائزة، كما ترفق مع النص الشعري سيرة ذاتيَّة للشاعر، مع صورة الهويَّة، وصورة شخصيَّة، وعنوانه ورقم هاتفه.

الفائزون:

 (1437هـ 2016م) خليف الشمري (السعودية)

(1436هـ 2015) حسن طواشي (السعودية)

(1435هـ 2014م) علي الدندن (السعودية)

(1434هـ 2013م) حيدر العبدالله (السعودية)

(1433هـ ـ 2012م) إياد حكمي (السعودية)

(1432هـ ـ 2011م) حجبت الجائزة

(1431هـ ـ 2010م) ناجي علي حرابا (السعودية)

(1430هـ ـ 2009م) أحمد القيسي (السعودية)

  • جائزة الرواية:

جائزة الرواية هي جائزة مستحدثة لهذا العام وهي واحدة من ثلاث جوائز للسرد، تقدَّم بالتناوب في سوق عكاظ، الرواية، ثمَّ القصة القصيرة، ثمَّ السيرة الذاتيَّة، وفي كل عام تقدَّم جائزة للسرد في واحد من تلك الفروع الثلاثة.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع كتاب السرد، وتحديداً هنا فنّ الرواية والروائيين في الوطن العربي بتقدير ومكافأة الجهود المميَّزة التي قدمت أعمالاً فنيَّة نوعيَّة أسهمت في الارتقاء بالتفكير وطرائق التعبير السردي، وعزَّزت القيم والمثل الاجتماعيَّة والأخلاقيَّة من خلال الفنِّ.

وتبلغ قيمــة الجائــزة مائة ألف ريال، و من شروط الجائزة  أن تواجه الرواية التحولات الاجتماعيَّة والثقافيَّة التي شهدها العالم العربي خلال السنوات الخمس الماضية، وتعنى بالرصد والمعالجة لتلك القضايا بطريقة فنيَّة جيِّدة.

ولا تقبل القصص القصيرة وكتب المذكرات والسير. ولا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة عربيَّة أو أجنبيَّة. وأن يكون العمل منشوراً في كتاب ورقي ولم يمض على نشره أكثر من خمس سنوات. كما تقبل الترشيحات من المؤسسات الثقافيَّة أو من الكاتب نفسه، ويرفق بطلب الترشيح موافقة الكاتب نفسه، وتعهده بأنَّ هذا العمل لم يسبق أن فاز بجائزة
من قبل. ويشترط عليه ارسال خمس نسخ من الرواية المرشحة للجائزة، مع السيرة الذاتيَّة للمرشح.

أول فائز بالجائزة:

(1437هـ 2016م) مقبول موسى العلوي (السعودية)

  • جائزة رائد أعمال عكاظ:

رواد الأعمال هم المبتكرون الذين بادروا بتأسيس شركات ناشئة، وساهموا في إيجاد حلول إبداعيَّة للمشكلات التي يواجهها المجتمع، أو أوجدوا أسواقاً جديدة لمنتجات ابتكاريَّة، بدأوا بفكرة وتحولت الفكرة إلى مشروع ناشئ، ونجحوا بعد ذلك في تقديم منتجات وخدمات مبتكرة، واستمروا في تنمية واستدامة شركاتهم الرياديَّة المبنيَّة على الابتكار، ولهذا فإنَّ سوق عكاظ يُكّرم عبر «جائزة رائد أعمال عكاظ» رواد الأعمال المعرفيين في المملكة العربيَّة السعوديَّة الذين نجحوا في تنمية واستدامة شركاتهم الرياديَّة المبنيَّة على الابتكار.

وتبلغ قيمة الجائزة مائتا ألف ريال. ومن شروط الجائزة: أن يكون المشارك قد صدرت له براءة اختراع في مجاله أو استحدث سوقاً جديدة لتقنية حديثة، وأن تكون شركته قد حققت نمواً تجارياً ملحوظاً على مدى الأربع سنوات الماضية، وأن يقدِّم خطة مستقبليَّة واعدة لاستدامة نمو الشركة.

كما يشترط للتقديم لجوائز عكاظ المعرفية: أن يكون المشارك سعودي الجنسية أو من مواليد السعودية ولديه إقامة نظامية وأن تكون الفكرة تطبيقية وتحل مشكلة أو تلبي حاجة على أرض الواقع، كما يجوز اشتراك أكثر من شخص في العمل الواحد وبحد أقصى أربعة أشخاص، ويحق للمشارك التقدم لأكثر من جائزة من جوائز عكاظ للريادة المعرفية.

 كما يتعهد المشارك بأن تكون الفكرة ملكاً له وأنه قد راعى حقوق الملكية الفكرية للآخرين، وأن يتعهد بتقديم كافة الإثباتات التي تؤكد أحقية ترشحه للجائزة.

أول فائز بالجائزة:

 (1437هـ 2016م) لؤي نسيم (السعودية)

  • جائزة مبتكر عكاظ:

المبتكر: هو المبادر صاحب الفكرة الإبداعيَّة الذي استطاع أن يؤسس نموذج عمل مبتكر لفكرته، ونجح في تحويلها إلى منتج أو خدمة ثم إلى شركة ناشئة، ولهذا فإنَّ سوق عكاظ يستهدف عبر «جائزة مبتكر عكاظ» المبتكرين في المملكة العربيَّة السعوديَّة الذين نجحوا في تحويل أفكارهم الإبداعيَّة والابتكاريَّة إلى منتجات أو خدمات ذات عوائد ماليَّة.

وتبلغ قيمة الجائزة مائة ألف ريال. وتشترط الجائزة: أن يكون المشارك مسجلاً أو صدرت له براءة اختراع في مجاله، وأن يكون قد حصل على استثمار ما لا يقل عن 100 ألف ريال سعودي من صناديق أو جهات استثماريَّة في المملكة من أجل التحول التجاري للابتكار، وأن تكون له مبيعات في السوق لهذا الابتكار بقيمة لا تقل عن 300 ألف ريال سعودي، وأن يقدم خطة تجاريَّة مستقبليَّة واعدة لنمو المشروع.

أول فائز بالجائزة:

 (1437هـ 2016م) أنس محمد صالح باسلامة (السعودية).

  • جائزة لوحة وقصيدة:

تهدف المسابقة إلى تشجيع الفنون عامَّة وما يرتبط منها بفنِّ العرب الأول وهو الشعر، ولهذا فإنَّ هذه المسابقة توضح العلاقة الوثيقة بين الشعر والرسم، وتشجع الفنانين التشكيليين السعوديين والعرب المقيمين في المملكة العربيَّة السعوديَّة على ارتياد هذه المساحات وتقديم ما يكشف عن إمكاناتهم وقدراتهم الإبداعيَّة الخلاقة.

وتبلغ قيمة الجائزة مائة ألف ريال، موزعة على ثلاثة مراكز حيث يحصل صاحب المركز الأول على خمسين ألف ريال، وصاحب المركز الثاني على ثلاثين ألف ريال، وصاحب المركز الثالث على عشرين ألف ريال.

ويشترك للمشاركة في الجائزة  أن يتقدَّم المتسابق بلوحة تشكيليَّة لا يزيد مقاسها عن 1,50م × 1م، و أن يستلهم في اللوحة الفنيَّة نصاً شعرياً لأحد الشعراء الذين تحددهم أمانة السوق، كما لابد أن يرفق النص أو القصيدة، التي استوحى منها العمل الفنِّي، مع اللوحة.

الفائزون:

 (1437هـ 2016) عبدالرحمن خضر الغامدي – محمد علي الشهري – سعيد الهلال الزهراني (السعودية)

(1436هـ 2015) ناصر إبراهيم الضبيحي ـــ منيرة صالح الحبسي ـــ  سكنة حسن علي (السعودية)

(1435هـ 2014م) يوسف إبراهيم – محمد سعد الخبتي – صادق يماني (السعودية)

(1434هـ 2013م) عبدالرحمن المغربي – عبدالرحمن السلمي – مليح بن عبدالله وهق (السعودية)

(1433 هـ 2012م) عبده عرييش – فهد خليف الغامدي (السعودية) – عبدالعزيز يوبي (الصومال)

 (1432هـ 2011م) عوض أبو صلاح (السودان)

(1431هـ ـ 2010) محمد إبراهيم الرباط (السعودية)

(1430 هـ ـ 2009م) طه صبان وعبدالرحمن خضر ( من السعودية)

(1429هـ 2008م)  فهد القثامي (السعودية)

  • جائزة التصوير الضوئي:

المشاركة في هذه الجائزة مفتوحة للمصورين من داخل المملكة وخارجها وهي متاحة للجنسين، ويشترط جودة العمل المشارك، ومراعاة الجانب الجمالي والإبداعي، هي الأساس الأهم في تقييم المشاركة، ولا يجوز أن تتضمن الأعمال المقدَّمة ولو في جزء منها ما يخالف التعاليم الإسلاميَّة أو التقاليد الاجتـماعيَّة. ومن الضــوابط الفنية التــي يجب توفرها في الأعمال المشاركة هي أن تكون المشاركة فرديَّة وبالاسم الحقيقي ولا تقبل المشاركات بالأسماء الرمزيَّة أو الشركات، وأن تكون وبحدٍّ أقصى ثلاث صور لقطات، ولا بد أن تعبِّر الصورة المقدَّمة عن موضوع المسابقة بشكل واضح. يحق للمتسابق أن يقدِّم أعماله من خلال لقطات التصوير الفوتوغرافي التقليدي أو الرقمي ديجتال وبالتصوير الملون أو الأحادي، ويجب أن تمثل اللقطة المشهد الطبيعي في الواقع من دون كتابات أو تعليق ضمن كادر الصورة، ومن ودون إضافة عناصر خارجيَّة في حال معالجة الصورة.

وتبلغ قيمة الجائزة مائة ألف ريال، موزعة على ثلاثة مراكز حيث يحصل صاحب المركز الأول على خمسين ألف ريال، وصاحب المركز الثاني على ثلاثين ألف ريال، وصاحب المركز الثالث على عشرين ألف ريال.

الفائزون:

 (1437هـ 2016م) عبدالله ابراهيم الماجد (البحرين)- ظافر مشبب الشهري (السعودية)-قاسم محمد الفارسي(عمان)

(1436هـ 2015م) حسان مبروك العتيبي (السعودية) ـــ أحمد عبد الله الشكيلي (عمان) ــ أحمد ذباح الشمري (السعودية)

(1435هـ 2014) قررت اللجنة الإشرافية حجب الجائزة

(1434هـ 2013م) عبدالله سليمان الشثري (السعودية) – ماجد العامري، وعلي الغافري، وإبراهيم الرجمي (عمان)

 (1433هـ 2012م) فيصل مشرف الشهري (السعودية) – فهد العقيلي (السعودية) – شعيب خطاب (العراق)

(1432هـ 2011) راشد البقمي (السعودية) – جلال المسري (مصر)

(1431هـ ـ 2010م) سامي حلمي (مصر) – بيان البصري (السعودية)

  • جائزة الخط العربي:

وهذه المسابقة أيضاً مفتوحة للخطاطين من داخل المملكة وخارجها، ويترك فيها أن يراعى في تقديم اللوحات المشاركة أصول الخط العربي المتعارف عليها وما تحمله من قيم فنيَّة وجماليَّة، حيث تقدَّم اللوحات المشاركة الأصليَّة ويتم استبعاد اللوحات المطبوعة، مع مراعاة سلامة النص من الأخطاء الإملائيَّة، وأن يلتزم الكاتب بالمقاسات المطلوبة لكل نوع، كما لا بد للمشارك أن يستخدم أدوات الخط التقليديَّة المتعارف عليها
قصب ـ حبر ـ ورق مقهر، ولا يشترط في كتابة الآيات القرآنيَّة الالتزام بالرسم العثماني، وأن يراعى في اللوحات المشاركة المقاس المطلوب وهو 50×70 في جميع الخطوط، وأن يكون تنفيذ اللوحات المشاركة أفقياً.

 وتبلغ قيمة الجائزة مائة ألف ريال، موزعة على ثلاثة مراكز حيث يحصل صاحب المركز الأول على خمسين ألف ريال، وصاحب المركز الثاني على ثلاثين ألف ريال، وصاحب المركز الثالث على عشرين ألف ريال.

الفائزون:

 (1437هـ 2011م) عبدالباقي بن أبو بكر   (ماليزيا) – محفوظ ذنون يونس (العراق ) يحيى محمد فلاته (نيجيريا)

(1436هـ 2015م) حيدر عبدالله زياد (العراق) ـــ إبراهيم مصطفى (أردني) ــ عبدالمحسن نصر (مصري)

(1435هـ 2014) عبدالرزاق المحمود (سورية) – مصطفى فلوح (المغرب)، مهند السباعي والناصر مشعان وعبيد النفيعي (السعودية)

(1434هـ 2013م) محمد نور أمجد (باكستان) – مصطفى بارلادار (تركيا) – فرهاد نادر (العراق)

(1433هـ 2012م) حسام علي المطر (سورية) وأحمد الهواري (مصر) – محمد نوري رسول من (العراق)

(1432هـ 2011م) محمد فاروق الحداد (سورية) – عبدالرحمن الشاهد (مصر)

(1431هـ 2010م) صباح الأربيلي ومثنى العبيدي (العراق)

(1430هـ 2009م) عكله حبيش الحمد (سورية)

  • جائزة الفلكلور الشعبي:

وهي خاصة بمحافظات منطقة مكَّة المكرَّمة، ويتم الترشيح للمشاركة عبر المحافظات بالتنسيق مع أمين سوق عكاظ ورئيس لجنة الفنون الشعبيَّة حسب الشروط المبلغة لهم في هذا الشأن، حيث تتنافس الفرق الشعبيَّة المقدِّمة للعروض على الفوز بجائزة سوق عكاظ للفلكلور الشعبي مع ملاحظة ألا يكون اللون أو العرض المقدَّم للمسابقة قد فاز بجائزة سوق عكاظ في الأعوام الثلاثة الماضيـة.

وتبلغ قيمة الجائزة مائة ألف ريال. وتتكون لجنة التحكيم من ثلاثة أعضاء من أصحاب المعرفة والخبرة في هذا المجال، ويتم اختيارها من قبل رئيس لجنة الفنون الشعبيَّة وتتم الموافقة عليها من أمانة سوق عكاظ.

  • -جائزة الحرف اليدوية:

تضم المملكة العربيَّة السعوديَّة تنوعاً من الحرف والصناعات اليدويَّة، التي ما زالت تسهم في توفير فرص العمل لفئات عديدة من المجتمعات في مختلف مناطق المملكة مما يزيد من الدخل، إضافة إلى تنشيط الفعاليات التي ينهض بها قطاع السياحة في المملكة، وعلى الرغم من هذا الجانب المضيء لهذا التنوع إلا أنَّ الحرف والصناعات اليدويَّة في المملكة تعرَّضت لبعض الصعوبات التي تحول من دون نموها وتطورها، نتيجة لدور الآلات الحديثة، ودورها في صفات المنتج المصنع آلياً، واضطرار الحرفي إلى هجر حرفته، إضافة إلى تلاشي أصول التعليم والتدريب بأساليب التلمذة تحت خبرة الحرفيين المهرة، وصعوبة تسويق المنتج اليدوي وغيره، وتعمل الهيئة العامَّة للسياحة والآثار بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالحرف والصناعات اليدويَّة في المملكة على تشجيع الابتكار لدى الحرفيين من خلال إتاحة الفرصة لهم لمزاولة حرفهم في المهرجانات والفعاليات السياحيَّة والثقافيَّة ما يشجعهم على التعريف بمنتجاتهم والانطلاق إلى آفاق تطويرها، وبالتالي تحريك أطر المنافسة بهدف الإبداع المتجدِّد في هذا النشاط الذي نعتز به ويميزنا عن المجتمعات الأخرى.

ومن هذا تأتي أهميَّة تخصيص جوائز للحرفيين المتميِّزين ومنها جائزة عكاظ للإبداع في مجال الحرف والصناعات اليدويَّة، التي ستؤدي إلى ظهور منتجات حرفيَّة مبتكرة تفتح آفاقاً لفرص استثماريَّة واعدة.

واستحدثت الهيئة العامَّة للسياحة والتراث الوطني جائزة سوق عكاظ السنويَّة في مجال الابتكار في الحرف والصناعات اليدويَّة في المملكة العربيَّة السعوديَّة، للتعريف بالحرفيين وبمنتجاتهم اليدويَّة، والاهتمـام بهم وتشجيعهم على الإبداع واستمرار العطاء وتنمية مهاراتهم في مجال الحرف والصناعات اليدويَّة.

وتهدف إلى مساهمة الهيئة العامَّة للسياحة والتراث الوطني في البرامج الوطنيَّة لتنمية الحرف والصناعات اليدويَّة بارع مع الشركاء في فعاليات سوق عكاظ، والتعريف بأعمال المتفوقين من الحرفيين والحرفيات، وتشجيعهم على تطوير منتجاتهم، وتقدير جهودهم، وإعطاؤهم المكانة اللائقة بهم، وإيجاد فرص للتعاون والتبادل بين الحرفيين، بما يؤدي إلى تعرُّفهم عن قرب على أعمال بعضهم بعضا والخبرات والتقنيات المستعملة، مع تكوين قاعدة معلومات بالمنتجات الحرفيَّة المتميِّزة المبتكرة، التي يمكن ضمها إلى قوائم الهدايا من المنتجات الوطنيَّة المصنعة يدوياً.

وتشمل أنواع الحرف والصناعات اليدويَّة المشاركة في سوق عكاظ كافة منتجات وفروع الحرف والصناعات اليدويَّة، التي نصت عليها الاستراتيجيَّة الوطنيَّة لتنمية الحرف والصناعات اليدويَّة ومنها ما يلي: السدو النسيج، والسجاد اليدوي، وأعمال الكروشيه اليدويَّة. صناعة التطريز على القماش والأزياء التراثيَّة باستخدام الخيط أو الخرز. صناعة ونحت ونجارة المنتجات الخشبيَّة. صناعة المنتجات اليدويَّة من النخيل. صناعة الرسم أو النحت أو النقش أو الزخرفة اليدويَّة على أي مادَّة طبيعيَّة. صناعة المنتجات الحرفيَّة الأخرى التي لها طابع ابتكاري.

يتم التحكيم وفق عشرة معايير فنيَّة اعتمدتها اللجان.

وتبلغ مقدار الجائزة خمسمائة ألف ريال، موزعة على أفضل أعمال فائزة في كل مجالات الحرف والصناعات اليدويَّة على النحو التالي: جائزة الفائز بالمركز الأول: 50 ألف ريال. جائزة الفائز بالمركز الثاني: 40 ألف ريال. جائزة الفائز بالمركز الثالث: 30 ألف ريال. جائزة الفائز بالمركز الرابع: 20 ألف ريال. جائزة الفائز بالمركز الخامس: 15 ألف ريال. 5 جوائز قيمة كل منها 10 آلاف ريال للفائزين من المركز السادس إلى العاشر.
الفائزون الآخرون يحصل كل واحد منهم على 5000 خمسة آلاف ريال.

  • فعاليات السوق:

تشهد فعاليات سوق عكاظ تنوعاً شمولياً تتناسب مع كافة الفئات العمرية لزوار السوق كل عام، فجانب الإثراء المعرفي والإبداعي؛ يقدم السوق برامج ترفيهية ثقافية متنوعة تحاكي الماضي وتواكب الحاضر وتستشرف المستقبل، ومن يتكون جدول فعاليات السوق من:

أولاً: البرنامج الثقافي:

في كل عام، يمنح سوق عكاظ الزائرين والضيوف برنامجاً ثقافياً ثرياً تنظم فعاليته على مدى خمسة أيام، تحت خيمة السوق الشهيرة، وهو عبارة عن مجموعة من المحاضرات، والندوات، والأمسيات الثقافية والأدبية والعلمية، بمشاركة نخبة من المثقفين والأدباء والمفكرين والشعراء السعوديين والعرب، فضلاً عن أمسيات شعرية لشعراء سعوديين وعرب، وحوارات مع مجموعة من المؤلفين لعرض تجاربهم في التأليف والكتابة.

ويحظى البرنامج الثقافي باهتمام الأوساط الثقافية العربية، حيث يستغل المثقفون والأدباء العرب اجتماعهم تحت سقف واحد للتحاور والاستفادة من خبرات بعضهم البعض، مع طرح القضايا الفكرية والثقافية للمناقشة للخروج بتصورات تخدم الأمة العربية ثقافياً واجتماعياً وإبداعياً. وسجلت الدورات التسعة الماضية مشاركة أكثر من 230 متحدثاً من مختلف الدول العربية.

ثانياً: جادة سوق عكاظ:

تعتبر جادة سوق عكاظ من أهم الفعاليات المتنوعة التي يتم تنظيمها في كل عام، وتحظى باهتمام وإقبال كبيرين من الزوار ومرتادي السوق. وتشتمل جادة عكاظ التي يبلغ طلوها (1000) متر؛ على أنشطة ثقافية يومية متنوعة وثرية وجاذبة،  يشارك في تنظيمها ممثلون ومتطوعون بأزياء تاريخية تصمم خصيصاً لهذه الفعالية، ويصل عدد المشاركين في تقديم عروض جادة عكاظ “مسرح الشارع”، إلى أكثر من 250 ممثلاً وفنياً ومتطوعاً من أبناء المجتمع المحلي في محافظة الطائف، وطلاب جامعة الطائف.

وبجانب مشاركة الحِرَف والحرفيين والأسر المنتجة ومسوّقي المنتجات الزراعية، تنظيم جادة عكاظ أنشطة مسرحية تشتمل على عروض تمثيلية لبعض نواحي الحياة في سوق عكاظ قديماً، إلى جانب عروض الشعر العربي في المسارح المفتوحة، وعروض قوافل الإبل والخيل، والحِرَف والصناعات اليدوية، والأسر المنتجة والمأكولات الشعبية.

كما تشمل العروض المسرحية أيضاً: تنظيم مسيرة لمجاميع يرتدون اللباس التاريخي في الجادة، ويمرون خلال مسيرهم بشعراء المعلقات، ويسمعون قصائد المعلقات من كل شاعر بالترتيب؛ بينما تُزَاول مجموعات أخرى أساليب الحياة القديمة، كالبيع والشراء وتبادل الأحاديث؛ فيما يتابع آخرون شعراء المعلقات والرواة الذين يُلقون الشعر على الحضور.

ثالثاً: الحرف اليدوية والصناعات التقليدية:

يتيح سوق عكاظ سنوياً مشاركة الحرفيين في تقديم أشكال متنوعة من الحِرَف اليدوية القديمة وتسويقها على الزوار؛ مثل صناعة الأبواب والنوافذ والرواشين ونقشها، وصناعة مقابض الأدوات الزراعية، والأواني المنزلية، وأنواع من الأثاث، وتشكيل الفخار من الطين، وصناعة الأزيار والدوارق والمشارب والأواني الفخارية، والخرازة، والنحاسة، والخياطة، والصباغة، والحدادة، وصياغة الذهب والمجوهرات، إضافة إلى مشاركة الحرفيات بتقديم مجموعة متنوعة من الحِرَف النسائية المنزلية القديمة، مثل: الحياكة، وغزل الصوف، وصناعات السلال والحصير والقفاف، وصناعة الأجبان المحلية والإقط، واستخلاص السمن البلدي والقشدة من حليب الماشية.

رابعاً: معارض السوق:

تشارك الجهات الحكومية والخاصة في كل دورة من خلال إقامة معارض لها، تهدف إلى تعريف الزوار بنواتج الرؤية المستقبلية للمتغيرات التطويرية التي تشهدها المملكة، وتقديم براءات الاختراع والدراسات والأبحاث للجامعات والمؤسسات ذات العلاقة، بالإضـــافة إلى تلبية حــاجـــات الزوار والضيوف في كافة اهتماماتهم وهواياتهم، وتوسيع ثـقافة الزوار وامتاعهم وتلبية كافة الأذواق الثقافية والفنية ليصبح سوقا للحياة. ويقام المعرض على مساحة عشرة آلاف متر مربع، تحتضن أحدث المعلومات والفنون لتتكامل مع ماضي السوق وحاضرة كمنظومة ترتقي بفكر الزائر وتشبع نهمه في كافة الاهتمامات والهوايات، كما تضع المعارض زائر سوق عكاظ في قلب الحدث مع المبدعين والمخترعين والمكتشفين وإبراز أعمالهم التي نالوا من خلالها الجوائز التي يقدمونها لزوار السوق من أبناء الوطن وخارجه.

وستركز معارض الدورة العاشرة للسوق على إبراز دوره الريادي ليتزامن مع رؤية المملكة 2030 في استشراف المستقبل من خلال مشاركة العديد من المؤسسات التي تعنى بالتنمية والتطوير وتحقيق رسالته الثقافية والحضارية والفكرية ، والتي تأتي في سبيل دعم الثقافة الإسلامية والعربية.

ومن أبرز الجهات المشاركة: وزارة الثقافة والاعلام من خلال معرض الكتاب الإلكتروني، وزارة الاسكان، مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، الهيئة السعودية للحياة الفطرية، أمانة محافظة الطائف، معرض لوحة وقصيدة، هيئة تطوير مكة والمشاعر المقدسة، وكالة الأنباء السعودية (واس)، مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، معرض (مسيرة سوق عكاظ) محافظة الطائف، جامعة الطائف، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، جامعة الملك خالد، جامعة جازان، مشروع السلام عليك أيها النبي، مشروع تعظيم البلد الحرام، معرض الخط العربي، معرض التصوير الضوئي، معرض الرعاة، بالإضافة إلى جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، والمؤسسة العامة للتعليم التقني والتدريب المهني، وأمانة العاصمة المقدسة، وأمانة محافظة جدة.

خامساً: عكاظ المستقبل:

يأتي إطلاق برنامج “عكاظ المستقبل” تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي أكّد على أن :”سوق عكاظ ليس استظهارا للماضي فحسب، بل علينا أن نأخذ من الماضي أحسن مافيه ونبني عليه ما ينفع حاضرنا ويفيد مستقبلنا، سوق عكاظ القديم كان يقدّم آنية اللحظة في الفكر والثقافة والتجارة، ويجب أن نعيد هذا المفهوم ونضيف إليه ما يحقق لنا آمال الحاضر والمستقبل، ولذلك نحرص في سوق عكاظ سنويا على تحقيق قيمة مضافة وفتح نافذة جديدة على المستقبل في المجالات الثقافية عامة والعلمية خصوصا، ليسهم ذلك في تقديم صورة مشرقة للنهضة الحضارية التي تعيشها المملكة العربية السعودية في المجالات الاجتماعية والعلميّة والاقتصادية، وهي نهضة تخطو خطوات ثابتة لنقل مجتمعنا السعودي إنساناً ومكاناً إلى مصاف العالم المتحضر”.

ويرتكز مشروع عكاظ المستقبل على ثلاثة محاور:

1-ملتقى الريادة المعرفية: يلتقي صناع القرار بالشباب من أجل صناعة ريادة الأعمال المعرفية.

2-جوائز عكاظ المعرفية: الاحتفال برواد الأعمال والمبتكرين.

3-معرض عكاظ المستقبل: منصة الحاضر ونافذة المستقبل.

كما يسعى ملتقى الريادة المعرفية لتأسيس مفهوم صناعة ريادة الأعمال المعرفية ووضع إطار عملي لدعمها وتمكينها، وذلك خلال استضافة أصحاب القرار من وزراء ومسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة المتعلقة أعمالها وأنشطتها بريادة الأعمال. ويستهدف الملتقى أصحاب القرار والعاملين في التكامل التنموي، والوزارات ذات الشأن، ورواد الأعمال المعرفيين من الشباب، والمبدعون و المبتكرون من الشباب، والجامعات، ونساء ورجال الأعمال، والقيادات في القطاعين الخاص والعام، والجهات الاستثمارية وخاصة رأس المال الجريء، وبقية أفراد المجتمع.

كما سينظم معرض “عكاظ المستقبل” والذي يعد أضخم معرض من نوعه في المملكة، حيث يعتبر أول منصة وطنية تعنى بالابتكار وريادة الأعمال المعرفية، وذلك بمشاركة أكثر من 50 جهة حكومية وخاصة تُعنى بمجالات الابتكار وريادة الأعمال، وسيضم المعرض 5 منصات إبداعية تقدم مفاهيم عصرية حديثة.

ويفتح المعرض مجال النقاش بين الزوار والشباب وصناع القرار حول تقنيات المستقبل وذلك عبر منصة الاستقبال، فيما سيعطي صورة حية للريادة المعرفية والابتكارات الحالية في المملكة من خلال منصة الحاضر، وكذلك التأثير على تطلعات أبناء الوطن في منصة المستقبل، كمـــا سيناقش التعلــيم التطبيقي وإشـــراك الزوار وصنع النماذج الأولية في منصة بناء الإنسان، وسيتم وضع الشباب في الطريق الصحيح لبدء مشاريعهم الريادية من خلال ورش عمل تدريبية وفعالية “ستارت أب ويكإند” من على منصة الانطلاق.

كما يركز المعرض على شريحة الشباب بهدف تحديد موقعهم من الابتكارات والإبداعات المعرفية، وكذلك بحث احتياجات جيل الشباب من المبتكرين ورواد الأعمال المعرفيين، كما سيجيب المعرض عن عدة تساؤلات من بينها: أين نتوجه لمواكبة العالم المعرفي في المستقبل؟ وكيف نسخر طاقاتنا وإمكاناتنا المعرفيَّة لتحقيق ذلك؟ وكيف نؤسس لتعليم تطبيقي في العلوم والتقنية للشباب المعرفيين؟

ويعتبر المعرض فرصة لعرض المشاركين ابتكاراتهم ومنتجاتهم المعرفية وجعلها جزءا من دليل عكاظ المستقبل للابتكارات والمنتجات المعرفية والشركات المعرفية الناشئة، كما ستفتح قنوات للنقاش مع المختصين والتجار والمستثمرين حول ابتكاراتهم ومشاريعهم التجارية، ومدى ملاءمتها لسد حاجات السوق وإمكانية فرص التعاون والشراكات، كذلك محاورة المختصين من التقنيين حول كيفية نمذجة، أو تطوير ابتكاراتهم ومنتجاتهم المعرفية من خلال استغلال الإمكانات والتقنيات البحثية وطرق الإنتاج الحديثة وفرص التعاون والشراكات.

سادساً: الفلكلور الشعبي:

 يشهد أكثر من 4 ألاف شخص يومياً عروض الفرق الشعبية المشاركة في فعاليات الفلكلور، حيث يحظى الفلكلور الشعبي بمتابعة كبيرة من قبل زوار السوق في المسرح المخصص لمحبي الفنون الشعبية والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 5 آلاف شخص.

وتشارك أكثر من 10 فرق من مختلف محافظات منطقة مكة المكرمة في تقديم الفنون الشعبية المختلفة طيلة أيام السوق، حيث تتميز محافظات المنطقة بالتنوع، فهناك محافظات ساحلية وأخرى جبلية ومنها سهول على أودية وتتميز كل منها بفن شعبي يميزها عن الأخريات ومن تلك الفنون العرضة والمزمار والمجرور والخبيتي إضافة إلى السمسمية والخطوة وغيرها من الفنون الشعبية التي تزخر بها المنطقة وسيستمتع بها الحضور.

** تطوير سوق عكاظ:

ولأن التطوير سمة أساسية من سمات الأعمال الخالدة والمتميزة، فقط أثمرت جهود اللجان المشرفة على تطوير سوق عكاظ إلى إطلاق هيئة السياحة والتراث الوطني المرحلة الأولى من تطوير السوق والتي يقدر فيها حجم الاستثمار بنحو ملياري ريال. وقد خصص برنامج التحول الوطني الذي أقره خادم الحرمين الشريفين مؤخراً ميزانية لمشروع مدينة سوق عكاظ الذي تشرف عليه الهيئة بقيمة 861 مليون ريال لتطوير المرحلة الأولى لمدينة عكاظ، التي تضمنت 244 مليون ريال التكاليف التقديرية لإنشاء مشاريع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني و651 مليـــون ريال قدرت لإنشاء البنية الأساسية داخـــــل وخارج الموقع، وستكون مشاركة القطاع الخاص في التطوير بما يقارب 1291 مليون ريال، وبذلك يصل حجم الاستثمار المتوقع في المرحلة الأولى إلى قرابة ملياري ريال.

ويأتي إقرار مبادرة سوق عكاظ ضمن مبادرات الهيئة في برنامج التحول الوطني امتدادا لما قامت به الهيئة في هذا المشروع الذي يأتي في إطار برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري، وضمن الجهود التي تمت في مشروع تطوير الطائف وإعادة رونقها الذي صدرت موافقة المقام السامي على تشكيل فريق لها يتكون من إمارة منطقة مكة المكرمة وهيئة السياحة والتراث الوطني، ووزارة المالية ووزارة الشؤون البلدية والقروية.

وترجع هذه الجهود إلى ما للسوق من أهمية تاريخية بصفته أهم أسواق العرب القديمة، وارتبط اسمه بالنشاط الثقافي والاقتصادي، وهو السوق الذي زاره النبي صلى الله عليه وسلم بعد البعثة، وبقيت معالمه محفوظة حتى يومنا هذا، حيث كان السوق ولا يزال رمزا للتراث العربي، ويخضع السوق حاليا لدراسات أثرية وتنقيبات في أجزاء منه واسعة بعد أن أظهرت المسوحات الأولية أنه من المواقع الغنية بالآثار.

وتنوعت المشاريع التي تضمنتها مبادرة تطوير مدينة سوق عكاظ ما بين إنشاء مركز الشعر العربي، ومتحف تفاعلي، وتطوير جادة عكاظ التراثية، واستحداث جادة للمستقبل تكمل الأبعاد التي كانت تمثلها السوق قديما ًبوصفها مكانا لتقديم الجديد من الأفكار والمنتجات، وإنشاء مخيم بيئي. كما تضمنت المشاريع استكمال أعمال التنقيبات الأثرية التي أظهرت المسوحات الأولية أن الموقع بكامله يزخر بها والعمل على تأهيل المجموعة الأولى من المواقع الأثرية وفتحها للزوار، خصصت له ميزانية تقديرية لهذه المرحلة بلغت 195مليون ريال، كما سيشمل المشروع مرافق الخدمات الأساسية كالمساجد، والمصليات، ومراكز أمن وسلامة، إضافة لمركز صحي، ومبنى إداري، ومركز للزوار.

** أكاديمية الشعر العربي:

يعد مشروع أكاديمية الشعر العربي أحد المشاريع النوعية لسوق عكاظ والتي تعنى بالشعر العربي الفصيح، وتنهض بدراساته وأبحاثه بدءا من جمع وتدوين وتحقيق الموروث منه في المخطوطات المحفوظة محليا ودوليا ونشر مؤلفات شعرية من دواوين وأبحاث بوسائل النشر المختلفة، علاوة على تنظيم الأنشطة والبرامج الشعرية كالندوات والمسابقات والمحاضرات والملتقيات الأدبية، ليصبح سوق عكاظ المرجعية العربية الأقوى في الشعر، يُحتفى فيه بأهم الأصوات الشعرية العربية الكبيرة، ويهتم بالترجمات الشعرية، ويحتضن الشعراء الشباب، ويقيم المسرحيات الشعرية، وذلك من خلال الاستفادة من التجارب العربية والدولية في إنشاء الأكاديميات التي تهتم بالشعر ومن أشهرها أكاديمية الشعر في أمريكا والنمسا ومصر وأبوظبي.

  • وتتشرف اللجنة الإعلامية بالتواصل معكم من خلال:

ـ البريد الإلكتروني للجنــة    newsokaz@gmail.com