صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على رعاية الدورة 11 لسوق عكاظ

news-170411L

سلطان بن سلمان: السوق أحد المبادرات الرئيسة لبرنامج خادم الحرمين للعناية بالتراث الحضاري

صدور موافقة خادم الحرمين الشريفين على رعاية الدورة 11 لسوق عكاظ

  • 17 أبريل 2017
  • لا توجد تعليقات

صدرت الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – يحفظه الله – على رعاية سوق عكاظ في دورته الحادية عشرة التي ستقام في محافظة الطائف خلال شهر شوال القادم بإذن الله.

أعلن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني رئيس اللجنة الاشرافية العليا لسوق عكاظ ، وثمن سموه الدعم والاهتمام الدائمين من مقام خادم الحرمين الشريفين للتراث الوطني بكل مجالاته، والذي توج برعايته (حفظه الله) لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري الذي جمع جهود ومشاريع التراث تحت مظلة واحدة، وسيكون سوق عكاظ ضمن المبادرات الرئيسة والرائدة لهذا البرنامج، مبيناً أن عكاظ كان منذ نشأته جزء مهما من تاريخ إنسان الجزيرة العربية وكذلك نقطة ضوء تكشف العمق التاريخي والتراكم المعرفي لإنسان هذه الجزيرة العربية من قبل عهد الإسلام.

وبين سموه أن الهيئة ومنذ أن صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (حفظه الله) بتولي الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مسئولية الإشراف على سوق عكاظ بالتنسيق الكامل مع أمارة منطقة مكة المكرمة والشركاء من القطاعات الحكومية والأهلية، والهيئة مركزة جهودها لتكون دورة هذا العام دورة استثنائية، وهذا ما اتضح من خلال ورش العمل التحضيرية للسوق التي أقامتها الهيئة بالتعاون مع الشركاء في محافظة الطائف، والتي شملت مختلف الفئات من المستثمرين والإعلاميين والمسئولين في الجهات الحكومية والجامعات والمواطنين، وهي تعمل جاهدة لمواصلة البناء على الإنجازات التي تحققت في السوق في السنوات الـ 10 الماضية تحت إشراف ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، مثمنا جهود سموه الكبيرة خلال السنوات العشر الماضية والتي أنجزت معلماً ثقافياً بارزاً أصبح قبلة للباحثين وأسهم في استقطاب عدد كبير من الزوار، مؤكداً سموه أن الخطة التي رسمها الأمير خالد الفيصل سيتم مواصلة العمل بها والبناء عليها ليخرج السوق كما أراد له سموه عند إنشائه، مشيداً بالمبادرات والأفكار المتقدمة التي يقودها الأمير خالد الفيصل في الطائف وفي صدارتها مدينة الطائف الجديد بمطارها ومقوماتها وعناصر الجذب التي تحتوي عليها. والتي أشار سموه قبل أيام اليها بعبارة ستعود الطائف الى مكانتها السياحية والاقتصادية.

وأشار إلى أن الهيئة عملت على الإعداد المبكر لدورة هذا العام من خلال عدد من ورش العمل التحضيرية بمشاركين المختصين من المسئولين والقطاع الخاص والمجتمعات المحلية، مؤكدا على أن الهيئة ومنذ تأسيسها حريصة كل الحرص على إشراك المواطنين ومؤسسات المجتمع العامة والخاصة لتقديم تصوراتهم وأفكارهم وتطلعاتهم بما يخدم البناء المؤسسي وتقديم الرؤى التي يشارك فيها المجتمع، وحث سموه القطاعات ذات الصلة بسوق عكاظ بالعمل على تنفيذ هذه التطلعات والرؤى وتحويلها إلى برنامج عمل مرحلي ينفذ جزء منه هذا العام، ويستوفى الباقي منه في السنوات المقبلة بحيث يكون العمل التطويري الفاعل في السنوات المقبلة إن شاء الله.

ونظمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني نحو 6 ورش عمل شارك فيها شركائها والمجتمع المحلي في محافظة الطائف بهدف استمزاج ارائهم ومقترحاتهم البناءة، حيث خرجت ورش العمل هذه بنحو 300 مقترحاً فاعلاً.

الرابط المختصر