شاعر عكاظ: صحراء السعودية «فتنة».. ولا أعرف أحدا من المحكمين

المدينة

شاعر عكاظ: صحراء السعودية «فتنة».. ولا أعرف أحدا من المحكمين

  • 19 أغسطس 2016
  • لا توجد تعليقات

سامية البريدي – أبها
الخميس 18/08/2016
قال الفائز بجائزة «شاعر عكاظ» محمد العزام: إن عكاظ هي القمة، وكل إنجاز قبلها كان توطئة لهذا الإنجاز، مشيرا بأنه شارك بالمسابقة وتوقع الفوز.
وأضاف العزام في لقاء خاص بـ»المدينة» أن تكريمي وفوزي في هذا البلد الكريم الذي يقدر الشعر والشعراء لهو وسام على صدري.
وحول تردد فوزه بناء على شهرته في مسابقة أمير الشعراء قال: إن مشاركتي بأمير الشعراء ووصولي للمراحل متقدمة وتميزي فيها تعتبر محطة مهمة في حياتي وهو يعود لما قدمته من قصائد متميزة فيها، والفيصل في المسابقات دائما هو الإبداع، فأنا لا أعرف أحدا من المحكمين ولا أعلم كيف تم الترشيح وهي تعتبر من أفضل المسابقات نزاهة، وهذا ما شعرته بسوق عكاظ وما تردد وقيل عني غير صحيح.
وبين العزام بأنه ينوي ترك العمل في مجال الهندسة من أجل تفرغه للشعر، مبينا بأن الشعر لا يقبل شراكة مع عمل آخر، والهندسة تأخذ من وقته الكثير في العمل، فالعلاقة بين الهندسة والشعر ليست على ما يرام في نظره.
وأكد أن الجوائز التي تمنح للمبدع لها بصمة كبيرة في حياة المبدع وأيضا في المجتمع، فالاحتفاء ليس شكليا للمبدع،
وأشار عن بردة عكاظ وما تمثله بالنسبة له بأن بردة شاعر عكاظ لها ثقل في التاريخ والحضارة والروح العربية، وبين حول قصيدته الفائزة «نشيد الصعاليك» فقال: كتبت معظمها في السعودية، عندما كنت أعمل في مدينة ينبع، حيث فتنتني الصحراء السعودية، وأشار إلى أنه تقدم للجائزة عن طريق إرسال مجموعاته الشعرية وقصيدة خص بها عكاظ عن طريق البريد الإلكتروني، مشيرا أنه عمل بينبع لمدة عامين «مهندسا» في القطاع الخاص، وشارك في معرض الكتاب الدولي بالرياض في «ليلة الشعر».
وأكد العزام أن الشعر الفصيح بدأ يعود إلى الوجود وأن هناك جمهورا للشعر الفصيح وجمهور للشعر النبطي، وأنه لا يعني وجود قنوات وفضائيات للشعر النبطي أنه هو السائد بل كل شعر له جمهوره فالشعر العربي الفصيح قادر على استعادة أمجاده وحضوره الجماهيري بدون قنوات فضائية، وأن الشعر النبطي «الشعبي» له عشاقه في بعض الدول، ولكن الشعر الذي فرض نفسه هو الفصيح.

• جزئية من قصيدة شعرية للشاعر محمد العزام
صعاليكُ من كل القبائل أحرفي
جعلت لها في كل تهلكة وترا
ذرعتُ بها الصحراء.. كانت ذئابها
طريدتها المعنى وقطعانه الكبرى
إذا شبعت ألقيتها في رمالها
تلوّت وسالت في مفاوزها نهرا

• وجزئية أخرى من القصيدة:
كأنك لاتدري وأنت بها أدرى
غريبان في بحر يعيث بنا قفرا
نفر من الفقر الذي نحن نزدري
إلى سعة من العيش زدنا بها فقرا
بلاد توضانا على حد سيفها
وقلنا نصلي في مقاصلها عشرا.

الرابط المختصر