الفيصل والإنجازات وعكاظ

صحيفة عكاظ

الفيصل والإنجازات وعكاظ

  • 19 أغسطس 2016
  • لا توجد تعليقات

عبدالله عمر خياط:
لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، من الإنجازات ما يصعب حصره، وذلك منذ أن تولى رئاسة رعاية الشباب التي نظم أوضاعها وسار بها إلى مرحلة ترابط رعاية الشباب مع النوادي الرياضية حتى وصل بها للمرحلة الأهم وهي التنظيم المشرف لانطلاق النوادي الرياضية.
وفي منطقة عسير التي أمضى فيها سموه 27 عاما أميرا لها استطاع بتطلعاته الحضارية وخطط العمل الخلاق تحويل عسير وكافة محافظاتها إلى منطقة بها وفيها كل مقومات الحضارة.
وفي منطقة مكة المكرمة التي تولى إمارتها كرّس كل جهده لتطوير جميع المرافق بكافة المحافظات سعيا للوصول بها إلى الموقع المتقدم لها وهو المركز الأول بين دول العالم. فقد اهتم بتطوير جميع المرافق، والمتابعة الجادة لتنفيذ المشاريع التنموية الكبرى.
وليس هذا فحسب، فقد كان من بين خطواته المتقدمة زياراته المتوالية للمحافظات من دون بهرجة ولا ولائم ولا استخراج طلبة المدارس لاصطفافهم على جانبي الطريق مثلما كان الوضع في السنين الخوالي.
والاتجاه بجدية لتطوير المناطق العشوائية لتتحول إلى أنموذج للعمران الحديث بتخطيط شوارعها ومبانيها.
وكما اهتم ببناء العمران فقد عمل جادا على تطوير الإنسان والمكان، ومن ذلك إحياء سوق عكاظ والعمل على تحويله ليكون منتدى أدبيا وتسويقا للمنتجات السعودية على غرار ما كان عليه عند نشأته الأولى.
ولئن لم يسعدني الحظ لكوني خارج المملكة -بحضور حفل فعاليات سوق عكاظ، فإن ما قرأته عنه، أو سمعته ممن حضر، كان عملا مشرفا وما كان ذلك ليتم لولا اهتمام مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل الذي اطلع على ما تحويه «جادة عكاظ»، وشاهد عروضا لنماذج من الحياة اليومية المعروفة في السوق قديما مثل مرور القوافل، والشعراء على الإبل والخيل وإلقائهم قصائدهم وأدبهم في السوق باللغة العربية الفصحى، وعروضا للألعاب الشعبية، ومحال الحرف والصناعات اليدوية يعمل فيها حرفيون وحرفيات من المملكة وبعض الدول العربية، ومحال الأسر المنتجة للمأكولات الشعبية، والمقاهي، ومحال عرض وبيع المقتنيات والقطع الأثرية، وبيع الهدايا التذكارية التاريخية اليدوية، كما شاهد سموه عروضا للفنون الشعبية من الفرق المشاركة في مسابقة الفولكلور الشعبي بسوق عكاظ.. وإلى يوم الخميس لاستكمال الموضوع.
السطر الأخير:
يا عكاظاً تألفَ الشرقُ فيه
من «رياضه» إلى «وديانه»

.. وللشباب نصيب من اهتمام ورعاية مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، فقد كان من ضمن فعاليات «سوق عكاظ» الحوار الذي تم في جامعة الطائف مع الشباب وفيه أكد سموه «أنه فخور بهم وبما قدموه من إنجازات».
ومما قال سموه: «أود أن أشكر الشباب والشابات على هذا اللقاء، وأرجو أن يفيدني ويفيد غيري، فأنا وكل المسؤولين في الدولة نعمل لأجل الشباب، ونحن معشر الآباء نفخر بما حققه أبناؤنا وبناتنا من منجزات وميداليات ذهبية ليس في مجالات الأدب والتاريخ واللغة فقط، بل في العلوم والرياضيات، وحصدوها من أمريكا واليابان وغيرها من الدول المتقدمة، وهذه إشارة واضحة لنجاح خطة التعليم في المملكة، والتجربة خير برهان».
وأضاف:«هناك حملة شرسة تواجه الإنسان السعودي، مواطنا ومسؤولا، والسبب وراءها تمسكنا بالقرآن والسنة التي هي دستور المملكة منذ تأسيسها».
وفي كلمة من «النثر الفني» ضمنها سمو الأمير خالد الكيفية التي أعادت الحياة لسوق عكاظ الذي:
كان عُكاظ، غاب عُكاظ، حضر عُكاظ ..
ما يَهُمّنا اليوم، كيف ولماذا حضر عُكاظ؟ .. لم يَهُنْ على الملك فيصل ــ يرحمه الله .. ضياعُ عُكاظ ونِسْيانه .. فبحث عنه حتى وجد وحدّد مكانه..
ثم أَصْدر الملك عبدالله بن عبدالعزيز – يرحمه الله – .. أمر اسْتدعاءٍ ملكيِّ تاريخيِّ اسْتثنائي .. فحضر عُكاظ .. أمّا لماذا؟ ..
ليَخْرج عُكاظ مِن سجن الماضي البعيد .. بُحلّةٍ سعوديّةٍ حديثة..
ويُسْهم في مشْروع النَّهْضة .. السعوديّة العربيّة الإسلاميّة ..
بقيادة الملك الهُمام سلمانَ الإقْدام .. شعاره الإسْلام في وطن السلام..
كان لعُكاظ وَحْشة .. فأصبح له دَهْشة ..
الكُلُّ من حوله في فتن الحروب مشغول ..
وهو يُكرِّمُ إبْداعَ العُقول .. في ساحةِ فكر ..
لا ميزةَ فيها لعربيِّ على عربيِّ إلّا بالإبْداع
مرحباً بكم في عُكاظكم الجديد
عُكاظِ الماضي رمْزاً .. والحاضرِ فكْراً
والمستقبلِ أملا .. والسلام
السطر الأخير:
حسَنٌ في أوانه كل شيء
وجمالُ القريض بعد أوانه

الرابط المختصر